848d1fd1d6.jpg

دعت أحرار - مجموعة العمل من أجل سوريا إلى فكّ الحصار الفوري عن مخيم الركبان، محملةً نظام الأسد وحلفاءه مسؤوليةَ ما يجري في المخيم، بانتهاجهم سياسة الحصار الخانق في سبيل تركيع الأهالي.

وقالت المجموعة، في بيان أصدرته أمس الاثنين: إن "ما يحصل في مخيم الركبان يفوق التصور والخيال، حيث أكثر من 50 ألف شخص يعيشون في صحراء قاحلة، ضمن ظروف إنسانية صعبة، في المثلث الحدودي السوري الأردني العراقي".

وأضافت: "يعاني نازحو المخيم بسبب تضييق الحصار عليهم، منذ بداية تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، من دون أي تحرك من الجهات الإقليمية والدولية. وهذا ينافي المادة 25 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يضمن لكل شخص مستوى معيشة يكفي لضمان الصحة والرفاهية له ولأسرته، وخاصة على صعيد الملبس والمسكن والعناية الطبية، وصعيد الخدمات الاجتماعية الضرورية".

في ختام البيان، دعت المجموعة "الأسرة الدولية والمنظمات الأممية، إلى إخلاء الحالات الطبية المستعجلة، وفتح ممر إنساني لضمان دخول مساعدات غذائية وطبية، وتحسين وضع المخيم المعيشي، بما يضمن الحياة لنازحي المخيم حتى عودتهم لديارهم، فور تحقق الانتقال السياسي".

يذكر أن مخيم الركبان يعاني، منذ بداية الشهر الحالي، ظروفًا مأسوية، بعد تشديد قوات النظام حصارها للمخيم، ومنعها القوافل الإنسانية من العبور، وقد أعلنت الأمم المتحدة قبل أيام تأجيل موعد إدخال قافلة إغاثية للمخيم، لأسباب أمنية ولوجستية، بحسب قولها.