syria-map.jpg

٣١ كانون الأول ٢٠١٧

يطوي الشعبُ السوري عاماً جديداً مليئاً بالخسائر البشرية والأرواح في معركة فُرضت عليه لخدمة قوى استبداد محلية وإقليمية ودولية. لكنّ صمود الشعب السوري مستمرٌ، وعزمه على إنشاء سوريا جديدة من دون قمع وتسلط لم ولن ينته.

هنالك مؤشرات إيجابية قد تخدم قضية الشعب السوري حصلت في ٢٠١٧، ومنها:

1- إنهاء تنظيم الدولة من نفس القوى التي ساهمت في تصنيعه أو تغاضت عن هذا التصنيع.

2- ابتعاد المعارضة التقليدية عن ادعائها بتمثيل الثورة، ما يفتح الباب واسعاً أمام بروز قوى شبابية من رحم الثورة لتمثيلها.

3- اندلاع احتجاجات واسعة في إيران، والتي إن استمرت قد تكون العامل الرئيسي الذي سينهي حقبة الاستبداد في المنطقة.

ستعمل مجموعة العمل من أجل سوريا – أحرار في ٢٠١٨ مع بقية القوى السورية لدعم عملية صمود الشعب السوري، ولتحقيق حلم هذا الشعب بكل فئاته بالحرية والأمان عبر:

1- توسيع المشاركة الشبابية والنسوية في العمل السياسي.

2- الالتزام بأهداف الثورة في الحرية والعدالة والكرامة.

3- تقديم بدائل عن خط التنازل الذي تقوم به بعض القوى السياسية.

4- العمل على دعم صمود الداخل السوري.


5- بناء شبكة علاقات مع المؤسسات والجهات الداعمة لحقوق الشعب السوري.

وكل عام وأنتم بخير